ربما سـ ننتهي !

 ها أني لقيتك كما توهمت ، و المطر يوقع تراتيل النهاية !

أليس من الجميل انت نتعشى على وقع الموسيقى الجميلة . .

توقفتُ عن الأكل أشعلت السجائر و سحبت أنفاسًا متتالية ، كنت تحدقين و كان العطف البني الذي ترتدين يزيدك سحرًا

و أنتِ تبتسمين !

أسندتِ خدك الشاحب إلى يدك اليسرى . .

و كنت مرتبكًا لعنت في سري الايام الماضيه !

ربما سـ ننتهي !

وَ عبثًا حاولت أن أكون أكثر رقةً معها و رُحما : 

حبيبتي ، تعلمين مقدار حبي لك !

هل من شيء يتعبك ؟

تتمتم : لا شيء أطلاقًا !

أتحبينني ! . . . . . أما زلتِ تحبينني !

 

و صامتة مثل أحجار البنايات المنقرضة و كان العجز قد تملكني أعدت المحاولة كي لا تنبثق مقابر الندم يومًا في عمقي !

وَ أصبح القلب يفقتد شهيه الكلام ، و غنيتُ بصوتٍ رائع ومدهش اجتذب الناس و الأمكنة !

و انتحبت ك البلشون الأبيض الذي فقد أعشاشه فجأة !

 التذكار بن مُحمّد ؛

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s