ربما سـ ننتهي !

 ها أني لقيتك كما توهمت ، و المطر يوقع تراتيل النهاية !

أليس من الجميل انت نتعشى على وقع الموسيقى الجميلة . .

توقفتُ عن الأكل أشعلت السجائر و سحبت أنفاسًا متتالية ، كنت تحدقين و كان العطف البني الذي ترتدين يزيدك سحرًا

و أنتِ تبتسمين !

أسندتِ خدك الشاحب إلى يدك اليسرى . .

و كنت مرتبكًا لعنت في سري الايام الماضيه !

ربما سـ ننتهي !

وَ عبثًا حاولت أن أكون أكثر رقةً معها و رُحما : 

حبيبتي ، تعلمين مقدار حبي لك !

هل من شيء يتعبك ؟

تتمتم : لا شيء أطلاقًا !

أتحبينني ! . . . . . أما زلتِ تحبينني !

 

و صامتة مثل أحجار البنايات المنقرضة و كان العجز قد تملكني أعدت المحاولة كي لا تنبثق مقابر الندم يومًا في عمقي !

وَ أصبح القلب يفقتد شهيه الكلام ، و غنيتُ بصوتٍ رائع ومدهش اجتذب الناس و الأمكنة !

و انتحبت ك البلشون الأبيض الذي فقد أعشاشه فجأة !

 التذكار بن مُحمّد ؛

 

Advertisements

و انهكت وجعًا !

و دلفتِ إلى حجرة ستحتويني طويلًا.

مسحت بعينين أنهكهما وجع الإبصار.

الفضاء !

أغرق بالتفكير مفتقرًا سترة النجاة . .

أنغرزُ في شظيةّ فكر ، تفزعني ذاكرتي و يتخلى عني النور !

التذكار بن مُحمّد ؛

و فراغٌ بقعر عشقكِ !

عينين نجلاوين 

و نحركِ اشطانُ فتنةُ و شبق توت !

حميراء الوجنتين.

ثغرُكِ غصنُ السماءِ وَ ضياءُ الودقِ حين يزخرُ !

فاهكِ خاتمٌ سليماني يستبرقُ الأفقُ مني . . 

جبينكِ طالعتهُ الصباحِ ، وَ خاصرتكِ سِوارُ الماءِ . . 

قدماكِ سندسُ يطأ الأرضُ . . 

 

أنتِ : أطهرُ الغيومِ.

أنتِ : الماء و الهواء.

أنتِ : السحرُ وَ السماء.

أنتِ : الحنين و البكاء.

أنتِ : الزهرُ وَ الضياء.

أنتِ : العشق و الشقاء.

أنتِ : الدهرُ و الآلاء.

 

و مالي بالمدحِ كفاء حين أغزلُ شعركِ بينَ يدا البؤس طيبًا وَ خمرًا !

عيناكِ مسكراتيَ ولو تعلمُ السماء !

معصمكِ تيهي إن أدركَ الأدباء !

 

هدبيكُ عرسٌ ضباب بـ جنةِ العيش.

و شفتيكِ فصول فجري المرتكز على اعشار السماء !

 

حدثي عمقي يا كلي :

هل رأيتِ الشمسُ تزهو بـ لوني !

هل رأيتِ البدرَ يرتسمُ بـ عيني !

هل رأيتِ الفجر يزفُ ظلي !

 

أحبكِ ياَ قاتلتي.

أحبكِ وأني على صدركِ لـ أمين.

أحبكِ و سهد العشقِ يقهقهُ بـ جنوني . . 

أحبكَ ثم أعشقك ثم أهواك !

التذكار بن مُحمّد ؛